أسعار نوفاكيد 2026 بالريال: كل الباقات وسعر الحصة، ولماذا لا تعرضها نوفاكيد؟

آراء مستخدمي كامبلي: هل هي مفيدة حقًا؟

تجربتي مع Flalingo: مراجعة شاملة وآراء الطلاب

بدأت تجربتي مع نوفاكيد (Novakid) عندما كنت أبحث لطفلي عن طريقة يتعلم بها الإنجليزية دون أن يشعر أنه أمام حصة مدرسية إضافية. أعجبتني فكرة الدروس الفردية القصيرة، والأنشطة المرئية، والألعاب التي تجعل الطفل يتفاعل مع المعلم بدلًا من الاكتفاء بالاستماع. وبعد الحصة التجريبية، قررت شراء اشتراك Standard لمدة ثلاثة أشهر لأرى كيف ستكون التجربة مع الاستخدام المنتظم.
لكن مع مرور الأسابيع، تغيّرت نظرتي إلى ما يجعل درس الإنجليزية جيدًا. في البداية كنت سعيدة برغبة طفلي في فتح المنصة واللعب، ثم بدأت أسأل نفسي: هل يستخدم الكلمات في الحديث فعلًا؟ وهل الأنشطة تخدم ما يحتاج إلى تعلمه، أم أن إنجاز اللعبة أصبح الهدف الأساسي؟ في هذه المراجعة أشارك ما أعجبني في نوفاكيد، وما لم يناسبنا، وكيف وصلنا إلى قرار عدم تجديد الاشتراك والبحث عن خيار أقرب لاحتياجات طفلنا.
إذا كان طفلك يحب الأنشطة التفاعلية ويحتاج إلى درس إنجليزي قصير مع معلم مباشر، فإن نوفاكيد تستحق أن تكون ضمن الخيارات التي تجرّبونها. كانت البداية مشجعة بالنسبة لنا، ووجدت أن الألعاب والصور ساعدت طفلي على تقبّل فكرة الدرس الفردي.
لكنني لا أنصح باختيار الاشتراك اعتمادًا على حماس الطفل بعد أول حصة وحدها. بالنسبة لنا، كانت المشكلة الأساسية أن الاستمتاع بالأنشطة لم يتحول بالقدر الذي توقعته إلى استخدام أوسع للإنجليزية خارج إطار اللعبة.
كما أن أسلوب المعلم الذي أعجبنا في التجربة الأولى لم يستمر بالطريقة نفسها بعد الانتقال إلى اشتراك Standard. لذلك أصبحت أرى أن توافق الطفل مع معلمه، والمحتوى الذي يستخدمه، وطريقة متابعة تطوره، أمور يجب التأكد منها قبل شراء باقة طويلة.
هل كانت نوفاكيد تجربة سيئة بالكامل؟ لا. لكنها ساعدتني على معرفة الفرق بين منصة يحب الطفل الدخول إليها، وبرنامج تعليمي أشعر أنني أستطيع متابعة أثره على مهاراته بوضوح.
عندما بدأت البحث في موقع نوفاكيد لتعليم اللغة الإنجليزية، لم أكن أريد أن يحفظ طفلي قائمة جديدة من الكلمات فقط. كنت أريده أن يستخدم الكلمات التي يعرفها في إجابات وجمل قصيرة، وأن يتعلم الحروف والأصوات بما يتناسب مع مستواه الفعلي.
كان يستطيع التعرف إلى بعض المفردات المنطوقة، لكنه يحتاج إلى مساعدة عندما يُطلب منه تكوين إجابة أطول أو التعامل مع مهارات القراءة التأسيسية.
ولأن الدروس التقليدية لا تجذب انتباهه دائمًا، بدت لي منصة نوفاكيد خيارًا مناسبًا في البداية. فكرة أن يجلس مع معلم واحد لمدة 25 دقيقة ويتعلم من خلال الصور والتفاعل بدت أفضل من مطالبة الطفل بالتركيز في شرح طويل.
اخترنا البدء بالتجربة المجانية، ثم اشتركنا لمدة ثلاثة أشهر بفئة Standard بدلًا من الالتزام مباشرة بخطة سنوية.
بدأنا بإنشاء حساب ولي الأمر وإضافة بيانات الطفل، ثم اختيار موعد مناسب للحصة التجريبية المجانية.
أعجبني أن بإمكاني مشاهدة شكل المنصة وطريقة عمل الدرس قبل الالتزام بباقة مدفوعة. وفي موعد التجربة، دخل طفلي إلى الحصة وتابعت تفاعله مع المعلم.
تتيح نوفاكيد إدارة المواعيد والحصص من حساب الأهل، إلى جانب حساب مخصص للطفل. ولمن يحتاج إلى شرح الخطوات التقنية بالتفصيل، يوجد دليل مستقل عن تسجيل الدخول إلى نوفاكيد واستخدام التطبيق.
كان المعلم في الحصة التجريبية من أهل اللغة الإنجليزية، وتميّز بطاقة عالية وطريقة تواصل احترافية. لفت انتباهي أنه كان يشجع طفلي على المشاركة بدلًا من الانتقال السريع بين الأنشطة.
كان يعطيه الوقت ليفكر ويحاول الإجابة، ويتعامل معه بطريقة جعلته يشعر بالراحة. لم تكن الشاشة وحدها هي ما يجذب انتباهه؛ بل شخصية المعلم وطريقة تفاعله معه أيضًا.
خرج طفلي من التجربة بانطباع إيجابي، وشعرت أنني وجدت ما أبحث عنه: حصة قصيرة تجمع بين المتعة والتواصل المباشر باللغة الإنجليزية.
ولهذا اتخذت قرار الاشتراك.
لكنني فهمت لاحقًا أن تقييم التجربة الأولى يجب أن يشمل سؤالًا مهمًا: هل فئة المعلم التي جرّبها الطفل هي نفسها التي سيحصل عليها في الباقة التي سنشتريها؟
بعد الحصة التجريبية، اشتركنا في فئة Standard.
في نوفاكيد، تشير Standard وPremium إلى فئتي المعلمين، وليستا اسمين لعدد الدروس الأسبوعية. تضم Standard معلمين معتمدين يتحدثون الإنجليزية بطلاقة وليست لغتهم الأم بالضرورة، بينما تضم Premium معلمين لغتهم الأم الإنجليزية.
كان المعلم الذي قابلناه في التجربة الأولى ناطقًا أصليًا بالإنجليزية. وبعد الانتقال إلى Standard، كانت تجربتنا مع معلمين مختلفين، ولم نجد الأسلوب نفسه الذي جذب طفلي في البداية.
لا أرى أن المعلم غير الناطق أصليًا بالإنجليزية أقل كفاءة تلقائيًا؛ فقد يكون معلمًا ممتازًا. المشكلة بالنسبة لي كانت في اختلاف توقعاتي عن تجربة الاشتراك الفعلية، وفي مدى توافق أسلوب المعلم مع احتياجات طفلي.
كما أن اختيار Premium لا يعني تلقائيًا الحصول على منهج مختلف؛ فالاختلاف الأساسي يتعلق بفئة المعلم والتكلفة، ويظل توافق الطفل مع المعلم عاملًا مستقلًا ينبغي تقييمه.
معلمون مؤهلون يتحدثون الإنجليزية بطلاقة وليست لغتهم الأم بالضرورة. هذه الفئة هي التي استخدمناها في اشتراكنا المدفوع.
معلمون مؤهلون لغتهم الأم الإنجليزية. قد تختلف التكلفة، لكن المنهج التعليمي الأساسي لا يتغير لمجرد اختيار هذه الفئة.
اختيار الفئة لا يغني عن التأكد من أسلوب المعلم، وتوافقه مع الطفل، وإمكانية الاستمرار معه في المواعيد المناسبة.
اخترنا اشتراك Standard لمدة ثلاثة أشهر. لم أرغب في البدء بخطة طويلة قبل التأكد من أن الحماس الذي رأيته في الحصة التجريبية سيستمر مع الدروس المدفوعة.
خلال مناقشة الاشتراك، فهمت في البداية أن البرنامج سيمنح طفلي نحو 50 دقيقة من التعلم المرتبط بكل حصة. لكن عند الاستخدام الفعلي، اتضح لي أن مدة اللقاء المباشر مع المعلم هي 25 دقيقة، وأن بقية الوقت المقصود يرتبط بأنشطة التحضير والتدريب بعد الدرس.
كان هذا الفرق مهمًا بالنسبة لي. فأنا أقدّر الأنشطة المنزلية عندما تساعد الطفل على تثبيت ما تعلمه، لكنني لا أتعامل مع عشر دقائق من التحضير وعشر دقائق من الواجب بوصفها بديلًا مطابقًا لوقت الحديث المباشر مع المعلم.
لذلك أصبحت أفصل عند مقارنة أي برنامج بين مدة اللقاء الحي، والوقت المخصص للأنشطة الفردية، ومدى فائدة كل جزء منها.
أما تفاصيل باقات Bronze وSilver وGold والأسعار والرسوم بالريال السعودي، فيمكن مراجعتها بصورة مستقلة في دليل أسعار نوفاكيد بالريال وتفاصيل الاشتراك.
ولم يكن اختياري مبنيًا على كود خصم محدد؛ لكن يمكن لمن يقارن العروض مراجعة خصومات نوفاكيد وشروط العروض قبل الشراء.
الحصة الفردية: 25 دقيقة مباشرة مع المعلم.
التحضير والواجبات: أنشطة يؤديها الطفل خارج وقت اللقاء المباشر.
ما يهم الأسرة: قياس فائدة كل نشاط بحسب ما يتعلمه الطفل، وعدم الخلط بين وقت الشاشة ووقت التواصل الفعلي مع المعلم.
كانت الألعاب من أول الأشياء التي أعجبتني في نوفاكيد. في بداية الاشتراك، كان طفلي متحمسًا لفتح المنصة، ومشاهدة الرسومات، والتنقل بين الأنشطة. وبصفتي ولي أمر، كنت سعيدة بأن درس الإنجليزية لم يعد شيئًا يحاول تجنبه.
لكن بعد فترة من الاستخدام، بدأت ألاحظ فرقًا بين تعلم الإنجليزية بمساعدة الألعاب وبين أن تصبح اللعبة نفسها محور الحصة.
في بعض الدروس، كان طفلي ينجز النشاط، ويضغط على الاختيار الصحيح، ويكرر كلمات مألوفة لديه. ومع ذلك، عندما أحاول الحديث معه خارج المنصة باستخدام الكلمات نفسها، لا أجد دائمًا انتقالًا واضحًا من نجاحه داخل اللعبة إلى قدرته على استخدامها بصورة مستقلة.
لم أعد أرى عدد الألعاب المكتملة معيارًا كافيًا للتقدم.
لا أعارض استخدام الألعاب في تعليم الأطفال؛ بل أرى أنها وسيلة ممتازة لجذب الانتباه وتكرار المفردات وتخفيف رهبة التحدث.
لكن في تجربتنا، كنت أحتاج إلى أن تكون اللعبة خطوة داخل مسار تعليمي أوسع: يتعرف الطفل إلى الكلمة، ثم يستخدمها في جملة، ثم يجرب الحديث عنها مع المعلم، وبعدها يستطيع توظيفها في موقف آخر.
إذا نجح الطفل في اختيار صورة التفاحة داخل اللعبة، فهذا أمر إيجابي. لكنني أريد أيضًا أن يتمكن من التعبير عما يحبه أو يريده أو يراه باللغة الإنجليزية، بحسب مستواه.
لهذا شعرت أن كثافة الأنشطة التفاعلية لا تكفي وحدها لتقييم جودة المحتوى التعليمي.
داخل النشاط: يتعرف الطفل إلى الكلمات، ويطابق الصور، ويختار الإجابة المناسبة.
أثناء الحديث: يحتاج إلى استخدام الكلمات في جمل وإجابات تناسب مستواه.
خارج المنصة: أبحث عن قدرته على نقل ما تعلمه إلى موقف جديد، حتى لو احتاج إلى بعض المساعدة في البداية.

خلال الأشهر الثلاثة، بقيت الألعاب والأنشطة المرئية من أكثر عناصر المنصة جذبًا لطفلي. أصبح الدخول إلى بعض المهام مألوفًا له، وكان يعرف طريقة التعامل مع الشاشة والاختيارات المطلوبة.
لكن التقدم الذي كنت أبحث عنه لم يكن مجرد سرعة الإجابة داخل النشاط. أردت أن أسمع طفلي يستخدم الإنجليزية من تلقاء نفسه، وأن أرى انتقاله من ترديد المفردات إلى تكوين جمل قصيرة.
بعد فترة، لاحظت أنه ما زال يحتاج إلى تشجيع ومساعدة عندما نخرج من سياق اللعبة. وفي بعض الموضوعات، كان يعرف الكلمة شفهيًا لكن المهارات المرتبطة بالحروف والأصوات والقراءة لم تكن بالمستوى نفسه.
لهذا طلبت إعادة النظر في ملاءمة المستوى؛ فلم أكن أريد العودة إلى تكرار الكلمات السهلة فقط، ولا الانتقال إلى مهام قراءة لا تتناسب مع أساسياته الحالية.
أصبحت أرى أن الطفل قد يكون متقدمًا في مهارة، ويحتاج إلى دعم تأسيسي في مهارة أخرى، وأن المحتوى الأفضل بالنسبة لنا هو الذي يستطيع التعامل مع هذا الاختلاف.
لم أتعامل مع هذه الملاحظات باعتبارها اختبارًا علميًا أو دليلًا على أن طفلي لم يتعلم شيئًا؛ فهي ما استطعت رؤيته في استخدامنا اليومي. لكنها كانت كافية لتغيير المعايير التي سأختار على أساسها البرنامج التالي.
كانت هذه من أكثر النقاط تأثيرًا في قراري.
أعجبنا المعلم الذي قابلناه في الحصة التجريبية، لكن اشتراك Standard الذي اشتريناه لم يمنحنا استمرارًا تلقائيًا مع المعلم نفسه. وفي الدروس اللاحقة، لاحظت اختلافًا في أساليب التواصل بين المعلمين.
كان بعضهم يعتمد بصورة أكبر على الألعاب والمهام الموجودة داخل المنصة، بينما كنت أبحث عن معلم يتحدث مع طفلي أكثر، ويطرح أسئلة إضافية تساعده على بناء جمل.
لذلك لم يكن سؤالي: هل المعلم Standard أم Premium فقط؟ بل: هل يستطيع فهم مستوى طفلي، وهل يشعر طفلي بالراحة معه، وهل يمكننا الاستمرار معه بصورة منتظمة؟
كما أصبحت أنظر إلى المعلم بوصفه صاحب دور تربوي مهم، لا مجرد شخص ينفذ نشاطًا رقميًا حتى تنتهي الحصة. فاختياري لأي منصة يعتمد على جودة العلاقة التعليمية بقدر اعتماده على التطبيق والمحتوى.
تقدم Novakid حسابًا لولي الأمر يمكن من خلاله متابعة الدروس والأنشطة وملاحظات المعلمين. وهذه ميزة لا يمكن تجاهلها، خصوصًا عندما يريد الأهل معرفة ما يحدث داخل الحصص الفردية.
لكنني كنت أبحث عن مستوى آخر من المتابعة: إذا كان طفلي يستطيع التعرف إلى الكلمات لكنه لا يستخدمها في الحديث، فكيف سينعكس ذلك على الدرس التالي؟ وإذا كان يحتاج إلى الحروف والأصوات، فكيف يتكامل ذلك مع مستوى المفردات الذي وصل إليه؟
عندما طلبت مراجعة المستوى، كنت أريد أن يفهم المعلم الصورة كاملة؛ لأن الانتقال إلى مستوى أعلى أو إعادة أنشطة المستوى السابق لا يحل المشكلة وحده.
كما أن التواصل للحصول على مساعدة واضحة لم يكن دائمًا بالسهولة التي توقعتها. لم أكن أحتاج إلى تأكيد استلام ملاحظاتي فقط، بل إلى أن أرى أثرها على طريقة التعليم.
هذا جعلني أضع وضوح التقارير، ومرونة المحتوى، وسهولة التواصل مع الفريق ضمن أولوياتي الأساسية.
بعد ثلاثة أشهر من الاستخدام، استطعت التمييز بين ما أعجبني في نوفا كيدز وما لم يكن مناسبًا لاحتياجات طفلنا.
من وجهة نظري، تتميز المنصة في قدرتها على جذب انتباه الطفل من خلال شكل الدروس والألعاب، وفي توفير حصص فردية قصيرة تناسب كثيرًا من الأطفال. لكن هذه المزايا تحتاج إلى أن يصاحبها توافق مستمر مع المعلم ومتابعة للمهارات التي يطورها الطفل فعلًا.
تجربتي ليست الطريقة الوحيدة للحكم على منصة تعليمية؛ فقد يختلف مستوى الطفل والمعلم المختار وجدول الأسرة، وبالتالي تختلف النتائج من عائلة إلى أخرى.
لهذا قرأت أيضًا مراجعات نوفاكيد المنشورة خارج موقعها. يظهر Novakid بتقييم 4.3 من 5 على Trustpilot، بينما يعرض تطبيقها على Google Play تقييمًا يبلغ 4.7 من 5 عند مراجعة البيانات في أكتوبر 2026. ويستحسن قراءة مضمون التعليقات، لا الاكتفاء برقم التقييم العام.
توضح هذه الآراء أن تجربة التعليم قد تتأثر بعلاقة الطفل بمعلمه، وبطريقة متابعة تقدمه، وبمدى قدرة الأسرة على حل المشكلات عند ظهورها. كما أن وجود مراجعات إيجابية وسلبية معًا يؤكد أهمية تجربة البرنامج وفق احتياجات الطفل نفسه.
خلال الأشهر الثلاثة، استفدنا من تجربة شكل جديد للتعلم الفردي، وأحب طفلي بعض الأنشطة. لكن عند التفكير في تجديد اشتراك نوفاكيد، لم أعد أريد اتخاذ القرار اعتمادًا على عدد الألعاب أو حماسه في بداية الاستخدام.
كنت أسأل نفسي: هل أصبح يتحدث أكثر بصورة مستقلة؟ هل يستطيع الانتقال من الكلمات التي يعرفها إلى جمل مفيدة؟ هل تقدم الدروس محتوى مناسبًا لما يحتاج إلى تعلمه، وهل يمكننا الاستمرار مع معلم يشعر بالراحة معه؟
بالنسبة لنا، لم تكن الإجابة مرضية بما يكفي لاتخاذ قرار التجديد.
لذلك اخترنا عدم تجديد Novakid بعد الأشهر الثلاثة. لم يكن الأمر حكمًا على جميع معلمي المنصة أو الأسر التي تستفيد منها، بل قرارًا مرتبطًا باحتياجات طفلنا وما لاحظناه خلال الاستخدام.
بعد تجربتنا، أصبحت معايير المقارنة مختلفة عما كانت عليه عندما بدأت البحث عن نوفاكيد انجليزي.
لم أعد أبحث عن دروس فردية قصيرة وألعاب ممتعة فقط؛ بل عن معلم يستطيع تشجيع طفلي على استخدام اللغة، ومحتوى يرتبط بنقاط ضعفه واهتماماته، وتقارير تساعدني على معرفة ما تحسن وما زال يحتاج إلى تدريب.
عندها بدأت مراجعة بدائل نوفاكيد للأطفال، وكان من بينها 51Talk وFlalingo Kids.
في 51Talk، لفت انتباهي تنوع المعلمين وإمكانية اختيار المواعيد والحصص الفردية القصيرة. وهو خيار يستحق البحث لمن تكون المرونة في اختيار المعلم من أولوياته. ويمكن الاطلاع على التفاصيل في الفروق بين نوفاكيد و51Talk.
أما Flalingo Kids، فقد كانت أكثر النقاط جذبًا لي هي نظام اختيار المعلم، وطريقة تخصيص المحتوى، وتقارير متابعة التقدم؛ لأنها ترتبط مباشرة بالأمور التي افتقدتها في تجربتنا السابقة.
لم أكن أبحث عن منصة بلا ألعاب، وإنما عن برنامج تتكامل فيه الأنشطة مع هدف تعليمي واضح.
في Flalingo Kids، أعجبني أن اختيار المعلم لا يعتمد على تصفح قائمة الأسماء فقط؛ إذ يساعد نظام Smart Matching على الوصول إلى معلم يناسب مستوى الطفل واحتياجاته.
وكان الفرق الأهم بالنسبة لي في طريقة التعامل مع المحتوى.
يعتمد نظام Smart Personalized Materials على مواد تعليمية أعدّها متخصصون في تدريس الإنجليزية. وتُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لاختيار هذه المواد وترتيبها وتخصيصها وفق مستوى الطفل واحتياجاته واهتماماته وأدائه خلال الدروس المباشرة.
هذه الفكرة كانت قريبة مما أبحث عنه: إذا كان طفلي يعرف بعض المفردات لكنه يحتاج إلى تطوير المحادثة أو تأسيس مهارات القراءة، فأريد أن ينعكس ذلك على المواد التي يدرسها.
كما أنني لا أريد من المعلم أن يكتفي بإكمال نشاط محدد؛ بل أن يستخدم خبرته في التعامل مع الطفل، ويمنحه المساحة المناسبة للتفكير والحديث وتصحيح الأخطاء.
من الأمور التي شجعتني على Flalingo Kids تقارير FLAI المدعومة بالذكاء الاصطناعي. تساعد هذه التقارير الأهل على الاطلاع على جوانب من أداء الطفل، مثل المفردات والقواعد والتقدم خلال الدروس.
بالنسبة لي، أصبحت هذه المعلومات مهمة لأنني أريد أن أفهم مسار التعلم بصورة أوضح، لا أن أكتفي بمعرفة أن طفلي أنهى الحصة أو النشاط بنجاح.
كما تتوفر تسجيلات للدروس وخيارات للدعم والمتابعة، وهي عناصر أضعها ضمن معايير اختيار البرنامج.
وتعرض Flalingo تقييمًا يبلغ 4.9 من 5 على Google، لكن ما جعلني أواصل معها بعد التجربة هو قرب أسلوب المعلم ونظام المتابعة من احتياجات طفلنا.
ولمن يريد التعمق أكثر في الاختلافات بين الخيارين، يمكن قراءة مقارنة Flalingo Kids ونوفاكيد.
لم يكن السعر وحده سبب انتقالنا، لكنني قارنت إجمالي المبلغ وعدد الدروس قبل اختيار الباقة الأطول في Flalingo Kids.
وفق الباقات المنشورة لشهر سبتمبر 2026، توجد باقة لمدة 6 أشهر تضم 24 حصة مقابل 882 ريالًا سعوديًا، وباقة لمدة 12 شهرًا تضم 48 حصة مقابل 1,176 ريالًا. مدة الحصة في هذين المثالين 25 دقيقة، على أساس حصة واحدة أسبوعيًا.
الأسعار المرجعية المنشورة لشهر سبتمبر 2026، لحصة واحدة أسبوعيًا مدتها 25 دقيقة. يُرجى مراجعة العرض الحالي قبل الدفع.
أعجبني أيضًا أن تجربة Flalingo لا تقتصر على الدروس الفردية المدفوعة. يمكن للطفل الاستفادة من أدوات مجانية مثل تحديد المستوى، والألعاب التعليمية، والقصص التفاعلية.
ولا أرى هذه الأدوات بديلًا عن التواصل مع المعلم؛ بل فرصة لممارسة ما تعلمه بين الحصص، بطريقة تناسب اهتمامه.
يمكن استخدام الأدوات الثلاث مجانًا، سواء قبل اختيار اشتراك الدروس المباشرة أو إلى جانبه خلال رحلة التعلم.
اختاروا ما يناسب اهتمامه، واكتشفوا أداة مجانية يمكنه استخدامها قبل الاشتراك في الدروس المباشرة المدفوعة أو إلى جانبها. التعلّم لا يتوقف بانتهاء الحصة!
جميع الأدوات الثلاث مجانية ويمكن استخدامها لدعم التعلّم خارج وقت الدروس الفردية المباشرة والمدفوعة.
في النهاية، لم أجدد اشتراك نوفاكيد، وفضّلت الاستمرار مع Flalingo Kids بعد التجربة. شعرت أن طريقة المعلم كانت أقرب لما يحتاجه طفلي، وأن تخصيص المواد والتقارير أعطاني صورة أوضح عن كيفية متابعة تعلّمه.
كما كان التواصل مع فريق الدعم أسرع في تجربتنا، وهو أمر أصبحت أعطيه أهمية أكبر بعد الأشهر السابقة.
لا أعتقد أن كل طفل سيصل إلى النتيجة نفسها؛ فقد تناسب نوفاكيد أسرًا كثيرة، خاصة إذا وجد الطفل معلمًا يرتاح معه واستفاد من أنشطتها. لكن بالنسبة لنا، أصبحت Flalingo Kids الخيار الأقرب إلى ما نبحث عنه.
تعرّفوا على Flalingo Kids من خلال حصة فردية تجريبية مجانية، وشاهدوا تفاعل طفلكم مع المعلم وطريقة التعلم قبل اختيار الباقة المناسبة.
تعرّف على Flalingo Kids لطفلك ←
هدى الشهري
تطبيق رائع ومعلمين متمكننين تحسن طفلي كثيرا